سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

335

سنن سعيد بن منصور

97 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ( 1 ) ، سَمِعَ شَدّاد بْنَ مَعْقِل ( 2 ) ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ : الْأَمَانَةُ ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلَاةُ ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَوْشَكَ أَنْ يُرْفَعَ . قَالُوا : وَكَيْفَ ، وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللَّهُ فِي قُلُوبِنَا ، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي الْمَصَاحِفِ ؟ ! قَالَ : يُسرى عَلَيْهِ لَيْلًا ، فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ، وَيُرْفَعُ مَا فِي الْمَصَاحِفِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : { وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا } ( 3 ) .

--> = لذلك . والهَرْجُ - بإسكان الراء - : الجماع ، يقال : هَرَج زوجته : أي جامعها ، يهرجها - بفتح الراء ، وضمّها ، وكسرها ) ) . اه - . وفي " النهاية في غريب الحديث " ( 5 / 257 ) : ( ( الهَرْجُ : كثرة النكاح ، يقال : بات يَهْرُجُها لَيْلَتَه جَمْعاء ) ) . اه - . وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - يرفعه : ( ( والذي نفسي بيده ، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق ، فيكون خيارهم يومئذ من يقول : لو واريتها وراء هذا الحائط ) ) . أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 11 / 43 - 44 رقم 6183 ) . وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 7 / 331 ) : ( ( رجاله رجال الصحيح ) ) . وله شواهد أُخر بهذا المعنى ذكرها الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " في تخريج الحديث رقم ( 481 ) وصحح الحديث بمجموعها بلفظ : ( ( لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير ) ) . ( 1 ) هو عبد العزيز بن رُفَيع - بفاء مصغرًا - ، الأسدي ، أبو عبد الله المكي نزيل الكوفة ، روى عن أنس وابن الزبير وابن عباس وابن عمر وغيرهم ، روى عنه الأعمش ومغيرة وأبو إسحاق الشيباني وشعبة والسفيانان وغيرهم ، وكانت وفاته سنة ثلاثين ومائة ، وقيل بعد ذلك ، وهو ثقة روى له الجماعة ؛ وثقه أحمد =